تخيل باني لم اعد تلك الانثى التي يقتلها الحنين اليك......
ولم اعد طفلتك المتلهفة الى حضنك الدافئ .......
وماعدت مراهقتك المنتظرة رسائلك .....
وماعدت تلك الانثى التي يقتلها الشوق اليك .....
ولم يعد قلبي ينبض بشدة اليك ......
ولم اعد تلك الطفله التي يتعبها صوت البكاء عند حاجتها اليك ......
وتخيل بان طفلتك عند البكاء تذكرك ولاكنها تبحث عن سواك ليبعث الدفء والامان بداخلها ......
وتخيل باني انا تلك الطفله الخائفه التي استنجدت بك ذات ظلام وتعلقت بطرف ثوبك ونادتك ب بابا ......
اصبحت في زحامهم لاتجدك وايضا من بعد ثوبك لم تجد ثوبا تتعلق به لافي الظلام ولافي النور........
اصبحت طفله يجدوها عند كل الطرقات وتخيل بانه لم يعد يشتعل بداخلي ذلك الذي كان يشتعل عند رؤيتك ......
وتخيل بان مساحات الفراغ والضياع بداخلي اصبحت كبيره ......
وتخيل بان تلك المساحات لك جزء منها ......
وتخيل باني مازلت اختنق كل ليله قبل النوم واني مازلت ابكي اثناء النوم وتخيل باني مازلت اهرب كل حين ولاكن ما لا اتخيله باني اصبحت ابحث عن سواك ليكون الاقرب الى نفسي وليعطيني الحب والامان والدفء ....
وتخيل باني لا اعلم لمن اهرب ولا الى اين وكل ما اعلمه باني يجب ان اهرب .......
وتخيل باني عند هروبي اصبحت ابحث عن سواك ولست انت من يجب ان اجده واذا ما تاخر هو .. فاعلم باني ساستمر ابحث عنك حتى الموت ..
بابا اني انتظرك لتعود
رغم انني متيقنه من غيابك الدائم
بابا .. بابا .. احبك واحب روحك الطاهره